x
اغلق
اغلق
כרמלנא פייסבוק
הצבעה
من ستنتخب ؟
علاء كيوف
رائد منصور
وائل كيوف
بهيج منصور
تهاني وتبريكات
للاخت سهام حلبي الى الامام وبالتوفيق
ااميره حمدان الرامه
الف مبروك لابو يوسف رفيق والى الامام في خمس سنوات قادمة
فالح حلبي
למעוניים חצי דונם למכירה אזור רנדה 0545753279
بيع دار 270متر وأرض 1300متر رخصة عمار وساعة كهرباء 3فازه في منطقة الرنده منضر جميل جدا لشقت البحر 0525673729
أهل بلدي
רק אבו יוסף רפיק ראש המעצה לחמיש שנים
פאלח
שרוף על ניסים من احل المستقبل
קנדי אבו חמד
ممكن تدق كاسك في بكاسي وتنسى موضوع السياسي وتبطل هبلنة وتياسة وتفهم هلشي الاساسي الله موجود لعباده وابويوسف رفيق موجود للرئاسة I❤️D.E.C والدالية بتجمعنا
אבו יוסף רפיק המון המון הצלחה מבני משפחת׳ך חלבי איש יקר וגדול
חלבי
ارض وبيت للبيع 0525673729
ديلاوي
بيع دار 270متر ارض 1300متر رخصة عمار وساعة كهرباء 3فازه وساعة مي سيح مي 4×4 ...في حارت الرندة موقع خلاب
ديلاوي
اضف اهداء
مصير "الموناليزا" الأفغانية
07/11/2015 - karmelna

مصير "الموناليزا" الأفغانية


صورة صورة "شربات غولا" في معرض بالولايات المتحدة

يمكن القول عنها إنها أشهر وجه من أفغانستان، وإنها ليست من علية القوم ولا منصب لها ولا جاه. رفعتها الصدفة إلى واجهة الصدارة وانتشرت صورها في كل مكان وأصبحت رمزا يختصر آلام الملايين.

 إنها "شربات غولا" فتاة أفغانية حين كانت في 13 من عمرها لمحها صدفة مصور أمريكي يعمل في مجلة "National Geographic" عام 1984 ضمن جموع من النساء البائسات في مخيم "ناصر باغ" للاجئين في باكستان.

التقط  المصور لها صورة نُشرت على غلاف المجلة عام 1985، فانبهر العالم بموناليزا الأفغان، بملامحها الغامضة الأخاذة وعينيها الحزينتين الناطقتين.

لقيت صورة "شربات غولا" اهتماما واسع النطاق، حيث نسخت ونشرت واستخدمت في كل ما يخطر على بال، على البطاقات البريدية والملصقات، والقمصان وأغلفة المجلات لفترة طويلة.

وما كانت شربات تدري آنذاك بالضجيج الدائر في المدن البعيدة حول عينيها الخضراوين الغامضتين التي تختزنان الأسرار. هي كانت، كما في كل الأوقات، مشغولة ومكتفية بحياتها البسيطة والقاسية في مخيم اللاجئين بعيدا عن وطنها.

بالمقابل، زادت شهرة صورة شربات الفريدة مع الأيام، وتصدرت أغلفة أشهر المطبوعات في العالم، وأدرجتها الجمعية الجغرافية الوطنية الأمريكية في نهاية تسعينيات القرن الماضي في قائمة الشرف لأفضل 100 صورة. إلا أن كل ذلك لم يغير من حياة صاحبتها، ولم يضف على عالمها القاسي أي بهجة.

وصفت مجلة "National Geographic" صورة "شربات غولا" بأنها الأكثر شهرة وصيتا في تاريخها، مشبهة إياها بلوحة الموناليزا التي بقيت على مر الزمن فريدة وآسرة.

المصور الأمريكي ستيف ماكوري المصور الأمريكي ستيف ماكوري

 أصبح المصور الأمريكي ستيف ماكوري الذي التقط صورة الفتاة الأفغانية، شهيرا ذائع الصيت بفضلها، وكل من يلتقيه يسأله عما آل إليه مصيرها. وظل هو لسنوات طويلة يفتش عنها، وسافر عدة مرات إلى أفغانستان وباكستان لأجل هذا الهدف.

يقول ماكوري عن الصورة إنها، بالنسبة له، اختصرت آلام "شربات غولا" وحياتها القاسية وكل الظروف القاهرة التي تجبر أي إنسان على النزوح من دياره للعيش بعيدا في مخيم للاجئين.

 تكللت جهود ماكوري المضنية في نهاية المطاف بالنجاح، وعثر عليها بعد أن تتبع أثرها واستقصى أخبارها في مسقط رأسها في منطقة "طورا بورا" قرب الحدود مع باكستان في عام 2002.

وجدها المصور الأمريكي امرأة في الثلاثين، أم لبنات ثلاث، وقد أنهكتها السنون، وبدت أكبر من عمرها بعد أن سكن الشحوب وجهها، وزاد الحزن المترسب في عينيها الخابيتين.

عرف منها ماكوري أنها تزوجت حين بلغت 16 عاما، وأنها عادت مع أسرتها إلى بلادها في عام 1992، وأنها لا تزال تجهل القراءة، لكنها تعرف كيف تكتب اسمها، وأنها بدأت في ارتداء البرقع التقليدي المحلي في العام التالي لالتقاط الصورة.

ملصف لصورة "شربات غولا" على واجهة معرض في فرنسا ملصف لصورة "شربات غولا" على واجهة معرض في فرنسا

أخبرته أنها تستيقظ كل يوم قبل طلوع الشمس، تصلي ثم تجلب الماء من النبع، وتطهو وتغسل الملابس وتعتني بأطفالها وأسرتها، وأنها لم تسمع بأن وجهها أصبح مشهورا، وأن مقالات عديدة كتبت عن بريق عينيها الفريد وحزنهما الدفين.

قالت شربات إن حياتها وأسرتها كانت جيدة تحت حكم طالبان، أفضل من الحياة تحت القصف، وأنها تود أن يتعلم أطفالها القراءة والكتابة وأنها بقيت على قيد الحياة بمشيئة الله.

واللافت أن الصورة الشهيرة التي أُعجب بها الملايين لم تعجب صاحبتها. أخبرت "شربات غولا" المصور الأمريكي أنها غير راضية عن تصويرها بوشاح بال، وأنها لا تزال تذكر أن نيران موقد أفسدته صدفة قبل ذلك وتركت به أثرا.

لا تزال "موناليزا أفغانستان" تكابد شظف العيش وتستميت، كما تعودت، كي تبقى وأسرتها على قيد الحياة في مواجهة الفقر وقسوة الطبيعة والحرب التي تتجدد فصولها ولا تكتمل في تلك الربوع.

ولعل تلك الصورة التي أُخذت لها في غفلة من الزمن، قد أضافت طعما جديدا لحياتها البائسة، لعلها أدخلت إلى وجدانها النقي والمعذب شيئا من البهجة النادرة.

صورة "شربات غولا" بعد أن بلغت الثلاثين من عمرها صورة "شربات غولا" بعد أن بلغت الثلاثين من عمرها

 

اضف تعقيب
الإسم
نص التعليق
ارسل
אתרי חדשות
אתרי חדשות
דואר מייל
רדיו ומוסיקה
הורדות סרטים ותוכנות